الطابعة الثلاثية الأبعاد ( 3D Printer )                                                                                                       

الطابعة الثلاثية الأبعاد ( Dimensional Printer Three ) :

= آلة توجه بواسطة الحاسوب ، وتصنع مجسمات حقيقية للأشياء المراد طبعها مثل ( الآلات ، الأدوات ، القطع ، المعدات ، وغيرها ) .

= تعمل على طباعة الأجسام وفق إبعادها التكعيبية ( الطول ، العرض ، الإرتفاع ) . لتتميز بذلك عن الطابعة ثنائية الأبعاد ، التي تقدم صور أو مخططات مسطحة للأشياء وفق بعدين فقط ( الطول والعرض ) .

= تقوم الطابعة الثلاثية الأبعاد بصناعة الأجسام بطريقة التصنيع التجميعي (  Additive Manufacturing ) ، أو اختصاراً A D  .  وهو المصطلح الذي اعتمدته الجمعية الأمريكية للإختبار والمواد .

= ابتكرت طريقة التصنيع التجميعي في الثمانينات ، وتعتمد على طباعة الأجسام وفق المقاطع العرضية ( توضع طبقات متتالية من المادة المصنعة فوق بعضها ، طبقةً تلو أخرى ) .

= تتنوع المواد المستخدمة في الطابعات ( شمع ، بلاستيك ، جبس ، خزف ، معدن ، وغيرها ) بحسب الغرض المراد تصنيعه .

= يوجد في كل طابعة ثلاثية الأبعاد تقنية تحكم بالألوان ( تنجز برأس خاص يعطي اللون المطلوب للغرض المصنّع ) .

أولاً – فكرة الطابعة ثلاثية الأبعاد  :

= بدأت فكرة صناعة أجهزة قادرة على تصنيع أجسام ثلاثية الأبعاد في الستينات .

= ثم اتضحت معالم الفكرة بفضل الأبحاث التي قام بها العالم الياباني هيديو كوداما ( Hideo Kodama ) في معهد ناغويا للبحوث الصناعية ، ونشرها أواخر عام 1981 .

   حيث أشار إلى نجاحه في إبتكار أجسام ثلاثية الأبعاد بتسليط أشعة ضوئية فوق بنفسجية على سائل الراتنج لتحويله إلى جسم صلب .

= ثم اخترع العالم الأمريكي تشاك هال ( Chuck Hull ) أول جهاز رقمي متطور قادر على صناعة أجسام ثلاثية الأبعاد من مواد سائلة تتصلب عند تعرضها لضوء الليزر عام 1984 .

   وأطلق على تلك التقنية المبتكرة ( الطباعة الحجرية المجسمة ) أو SLA ( Stereolithography ) ، ثم حصل على براءة اختراع لهذا الجهاز عام 1986 .

= كما نجح العالم الأمريكي كارل ديكارد ( Carl Deckard ) الباحث في جامعة تكساس في اختراع طابعة ثلاثية الأبعاد ، تعمل بتقنية التلبيد الإنتقائي بالليزر ( SLS ) أو ( Selective Laser Sintering ) .

   وسجل براءة اختراعه عام 1987 . ثم أسس تشاك هال شركة ثري دي سيستمز (  3 D Systems) في ولاية ساوث كارولينا ، التي طرحت في الأسواق أول طابعة تجارية ثلاثية الأبعاد عام 1988 .

= بعدها حصل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (Massachusetts  Institute of Technology   ) أو  M I T  ، على براءة اختراع لطابعة ليزرية ثلاثية الأبعاد عالية التطور عام 1993 .

   تميزت طابعة معهد M I T  المبتكرة باستخدام المساحيق ( مسحوق المعدن ، مسحوق الخزف ) ، لصناعة المجسمات  .

= ثم تتالت الأبحاث والدراسات ، ودخلت شركات عالمية عديدة في منافساتٍ محتدمة لتطوير هذه الأجهزة العالية التقنية بهدف تصنعيها على نحوٍ أكثر جودة ، وأرخص ثمناً .

= ليزداد الطلب على هذه الطابعات المتطورة ومنتجاتها العالية الجودة ، ويبلغ حجم السوق العالمي للأجهزة الطبية المطبوعة ثلاثية الأبعاد نحو  4.74 مليار دولار عام 2024 .

= ومن المتوقع أن يرتفع حجم هذا السوق بشكل كبير في السنوات القادمة ليصل بحلول عام 2034 ، إلى نحو 24.69 مليار دولار .

ثانياً – طرق الطباعة الثلاثية الأبعاد :

تنجز الطباعة الثلاثية الأبعاد ( D Printing 3 ) بأربع طرق كالتالي :

آ – طريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد المباشرة ( D Printing 3 Direct ) :

تعمل بطريقة نفث السائل المستخدمة في الطابعات ثنائية الأبعاد ، لكن عملية الطباعة بالطابعة الثلاثية ( D P 3 ) تختلف عن الطباعة بالطابعة الثنائية ( D P 2 ) بأمرين :

1- تعبأ الطابعة الثلاثية بمادة سائلة قابلة للتصلب ( شمعية ، بلاستيكية ، وغيرها ) ، بدلاً من الحبر .

2- الجزء الطابع يتحرك باتجاهين أفقي ( يسار / يمين ) ، وشاقولي ( علوي / سفلي ) ، بدلاً من اتجاه فقط ( أفقي ) .

ب – طريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد المعتمدة على الرابط ( D Printing 3  Binder) :

تعمل بنفس طريقة عمل الطابعة ثلاثية الأبعاد المباشرة ( فوهات تنفث السوائل لتشكيل طبقات متتالية من المادة المطبوعة ) ، لكنها تختلف عنها :

= باستخدامها مادتين مختلفتين ( صلبة بشكل مسحوق ، وسائلة بشكل جل ) ، عكس الطابعة المباشرة التي تنفث مادة واحدة سائلة .

= تطبع الطابعة ذات الرابط كل طبقة من طبقات المادة المصنعة عبر مرورين ( أحدهما لنفث المسحوق ، والآخر لنفث السائل ) .

ج - طريقة البلمرة الضوئية ( Photopolymerization ) :

= تتم بتسليط شعاع ليزري أو شعاع ضوئي ( من الأشعة فوق البنفسجية ) على قطرات من البلاستيك السائل لتصليبها وتكوين مجسمات بلاستيكية صلبة ( تطابق الأشكال المصممة المراد تصنيعها ) .

= يسلط الشعاع الليزري على السائل البلاستيكي على عدة مراحل ، لتشكيل كل طبقة من طبقات المادة المراد تصنيعها على حدا ، قبل الإنتقال لتصليب الطبقة التالية .

د - طريقة تجميع الجزيئات ( Sintering ) :

= تتم بتسليط نوع من الأشعة الليزرية ( Laser Form A 6 ) على جسم صلب ( معدن ، بلاستيك مقاوم للإشتعال ) ، لصهره أو إذابته ، ثم إعادة تشكيله .

= تستخدم لصناعة الآلات المعدنية بطبع المادة المراد تصنيعها طبقة تلو أخرى .

ثالثاً – استخدامات الطابعة ثلاثية الأبعاد  :

آ- تستخدم في الصناعات الثقيلة ( الطائرات ، السيارات ، الأليات ، وغيرها ) .

ب - تستخدم في الصناعات الخفيفة ( الألعاب ، الأثاث ، الأحذية ، المجوهرات ، وغيرها ) .  

ج- تستخدم في مجال الطب لصناعة ( الأدوات الجراحية ، الأطراف الإصطناعية ، العظام ، وغيرها ) .

د – تستخدم في مجال طب الأسنان لصناعة ( الأسنان الإصطناعية ، تيجان الأسنان ، الجسور الثابتة ، الأجهزة التقويمية الشفافة ، وغيرها ) .

ه – تستخدم في مجالات أخرى متنوعة منها : ( الفضاء ، الهندسة ، الفن ، الأزياء ، وغيرها ) .

رابعاً – جهاز الحاسوب الموجه لعمل الطابعة ثلاثية الأبعاد : 

حققت تقنية ( D Printing & 3 CAD / CAM ) ، أو العمل المنجز بالطابعة الرقمية الثلاثية الأبعاد الموجهة بواسطة الكومبيوتر نجاحات كبرى في مجالي التصميم ، والتصنيع ثلاثي الأبعاد . 

وتقوم هذه المنظومة بعملها وفق برنامجين : 

آ – برنامج التصميم أو كاد (CAD  ) :  Computer Aided Desigening

يشير مصطلح (CAD  ) إلى عملية التصميم بمساعدة الكومبيوتر .

هو برنامج حاسوبي يستخدم المعلومات والبيانات المدخلة إلى الكومبيوتر ، لإنجاز تصاميم ثلاثية الأبعاد للأشياء المراد تصنيعها ( أجهزة ، أدوات ، قطع ) وغيرها .

ب – برنامج التصنيع أو كام (  CAM) : Computer Aided Manufacturing

يشير مصطلح (  CAM) إلى عملية التصنيع بمساعدة الكومبيوتر .

هو برنامج حاسوبي يستخدم التحكم العددي لصياغة شيفرة مفصلة تدفع الآلات للعمل والتصنيع وفق التصميمات المبتكرة .

يمكن بواسطته التحكم بعمل كثير من الآلات المستخدمة في الصناعات المختلفة ( تختلف باختلاف نوع التركيب أو الأداة أو الجسم المراد تصنيعه ) .   

خامساً – استخدامات الطابعة ثلاثية الأبعاد في المجال الطبي :

آ = تصنيع المنتجات التعويضية :

تعمل الطابعات الثلاثية الأبعاد وفق معطيات التصوير الطبي الرقمي للمرضى ( التصوير المقطعي الحاسوبي ، التصوير بالرنين المغناطيسي ، وغيرها ) لتصنيع عدة منتجات تعويضية لهم تشمل :  

1 = غرسات العظام :  

آ- الغرسات الجراحية ( مفاصل الورك ، فقرات متضررة في العمود الفقري ) ، وتصنع غالباً من المعادن كالتيتانيوم .

ب- الجمجمة الإصطناعية ( أجزاء مصنعة للتعويض عن بعض عظام الجمجمة التالفة ) .

وتمتاز الغرسات المصنعة بالطابعات الثلاثية بملائمتها الممتازة لجسم المريض من الناحيتين :

آ- الحيوية : مما يقلل احتمال الرفض والإصابة بالإلتهابات ، ويزيد توافقها مع ميكانيكية العظام .

ب- التشريحية : مما يحسن المظهر العام للمنطقة المصابة ( خاصة منطقة الوجه ) .

2 = الأطراف الإصطناعية :

= تصنع الطابعات الثلاثية الأبعاد أطراف إصطناعية تعويضية ( تعوض عن الأطراف الطبيعية التي يفقدها الإنسان بسبب الحوداث الطارئة أو الأمراض المزمنة ) عالية الجودة .

= تحقق منتجات الطابعات الثلاثية الأبعاد راحة جسدية ونفسية أكبر للمستخدم لتميزها على نظيرتها الإصطناعية التقليدية الجاهزة بعدة نواحي منها :

آ- القوام المصنّع من مواد ملائمة حيوياً ، خفة الوزن ، المرونة .

ب- التصميم المتميز الملبي للإحتياجات الخاصة بكل مريض ( عكس نظيرتها الجاهزة المحددة المقاسات ) .

3 = المطبوعات الحيوية للأعضاء البشرية :

= تنجز الطباعة الحيوية للخلايا والأنسجة البشرية بواسطة طابعات ثلاثية الأبعاد عالية التطور تستخدم الأحبار الحيوية ( المكونة من خلايا حية ، وهلاميات مائية ) .

= تصنّع نماذج حيوية مشابهة للأعضاء البشرية من حيث ( الشكل التشريحي ، التركيب النسيجي ، العمل الوظيفي ) ، لاستخدامها في إصلاح أعضاء وأنسجة الجسم التالفة مثل : 

آ- صناعة جلد مطبوع حيوياً ( يشبه الجلد الطبيعي للإنسان ) لمعالجة عدة حالات من الإلتهابات الجلدية .

ب- صناعة نماذج مطبوعة حيوياً للحنجرة والرغامى ، لتمكين الجراح من استئصال الأجزاء المتضررة من هذه الأعضاء والتعويض عنها بأجزاء مطبوعة ، مع الحفاظ على باقي نسجها السليمة .

= لاتزال تواجه الطباعة الحيوية عدة صعوبات منها :

آ- تأمين شبكة شعيرات دموية دقيقة داخل العضو المطبوع تضمن ترويته بالدم الكافي لإمداده بالأوكسجين والمواد المغذية ، كي يقوم بوظائفه كالعضو الطبيعي .

ب- تأمين إندماج نسج العضو المطبوع مع الجسم تجنباً لرفضه . 

ب = تصنيع المنتجات التدريبية :

يمكن الإستفادة من الطابعات الثلاثية الأبعاد في تصنيع نماذح تشريحية دقيقة لأعضاء الجسم من أجل :

1= مساعدة الجراحين الممارسين في التخطيط للأعمال الجراحية المعقدة ، مما يجنبهم أي مشاكل في غرف العمليات .

2= تحسين المهارات التدريبية للجراحين الجدد ، مما يساعدهم لاحقاً في إجراء عمليات جراحية معقدة بمهارة عالية .

ج = تصنيع عدد من المعدات الطبية :

يمكن الإستفادة من الطابعات الثلاثية الأبعاد في تصنيع أدوات ومعدات طبية عديدة مثل :

1 = الأدوات الجراحية :

أتاحت الطابعة الثلاثية الأبعاد تصنيع أدوات جراحية مخصصة لكل مريض ( مصممة بطريقة تناسب العضو المهيئ للجراحة من الناحيتين التشريحية والمرضية ) بهدف تسهيل العمل الجراحي وزيادة دقته .

2 = الدعامات القلبية :

= أتاحت الطابعة الثلاثية الأبعاد تصنيع دعامات قلبية ( أنابيب شبكية دقيقة تستخدم لفتح الشرايين من الداخل ) قادرة على الذوبان داخل الجسم بشكل طبيعي بعد إنجازها وظيفتها في إعادة تدفق الدم إلى القلب .

= تصنع الدعامات القلبية الحيوية من بوليمير حيوي ( حمض البولي لاكتيك ) متوافق مع الجسم  يمكنه التحلل داخله بعد فترة زمنية معينة دون ترك أية أثار جانبية .

= تمتاز الدعامات القلبية الحيوية عن الدعامات المعدنية التقليدية بعدة مزايا هامة منها  :

آ- تناسب كل مريض على حدة .         ب- تتكيف مع نمو الأوعية الدموية لدى الأطفال .            ج-  لا تتطلب عمليات جراحية لإزالتها .

3 = أجهزة الأذن : 

آ- سماعات الأذن : أتاحت الطابعة الثلاثية الأبعاد تصنيع سماعات أذن عالية الجودة ( تناسب كل مريض على حدة ) .

   تصنع السماعات بتقنية المسح الرقمي للأذن التي تؤمن إنتاج قالب أذن دقيق ( مقارنة بالسماعات التقليدية التي تتطلب أخذ طبعات لتصميم قوالبها ) .

ب- سدادات الأذن : أتاحت الطابعة الثلاثية الأبعاد صناعة سدادات أذن واقية من الضوضاء ملائمة للعاملين في بيئات صاخبة ( الموسيقيين ، العسكريين ، عمال المصانع وغيرهم ) .

   تعتبر سدادات الأذن المطبوعة أكثر حماية وراحة من سدادات الأذن التقليدية ( لأن الطباعة الثلاثية تنتج قوالب عالية الدقة تطابق الشكل التشريحي لقناة السمع الخاصة بكل شخص ) .  

سادساً – استخدامات الطابعة ثلاثية الأبعاد في طب الأسنان :

وفرت الطابعة ثلاثية الأبعاد حلولاً متكاملة للعديد من منتجات طب الأسنان :

= بدءاً بالحصول على البيانات الرقمية باستخدام :

   - ماسحات ضوئية ثلاثية الأبعاد لداخل الفم (Intra Oral Scanners  ) مخصصة للعيادات السنية .

   - ماسحات ضوئية ثلاثية الأبعاد مخصصة للمختبرات ( Lab Scanners ) .    

= مروراً بالتصميم المناسب للتعويضات السنية باستخدام برنامج ( CAD ) الإحترافي للأسنان :

= إنتهاءاً بتصنيع نماذج العمل ( Dental 3D Modles ) ، والتعويضات السنية النهائية بواسطة برنامج ( CAM ) الإحترافي للأسنان .

آ – تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد في طب الأسنان :

تعمل الطابعة السنية الثلاثية الأبعاد الموجهة بتقنية ( CAD / CAM ) على صناعة :

= التعويضات الثابتة : ( تيجان الأسنان ، الجسور الثابتة ، الزرعات السنية ) .

= التعويضات المتحركة : ( أطقم الأسنان الإصطناعية ) .

= الأجهزة التقويمية : ( أجهزة التقويم الشفافة  Clear aligners ) . 

ب - طريقة عملها :

حققت الطابعة السنية الثلاثية الأبعاد ( Dental 3 D Printer  ) نقلة نوعية في مجال التعويضات السنية بنقلها جزءاً من أعمال مختبرات الأسنان إلى العيادات السنية لإنجازها بمساعدة الكومبيوتر .

مما وفر وقت الطبيب ، وأتاح له إنجاز عملٍ متعدد المراحل ( كان يتطلب عدة أيام ) ، خلال يومٍ واحد .

1 - الماسح الضوئي داخل الفم (Intra Oral Scanner  ) :

= جهاز رقمي مزود بكاميرا ، يؤمن البيانات الثلاثية الأبعاد اللازمة للحاسوب . 

= شكله يشبه القبضة التوربينية ، يدخل في الفم ويمرر فوق الأسنان واللثة وفي دهليز الفم وأسفل قبة الحنك . لإنجاز التصوير الماسح الثلاثي الأبعاد لكل من القوسين السنية ، والفكية .

= ينقل مجمل تفاصيل الفم بشكل رقمي إلى الكومبيوتر ، ويدعم الفحص السريري لوضع التشخيص النهائي للحالة دون الحاجة للإجراءات التقليدية الأخرى ( الصور الشعاعية ، الأمثلة الجبسية ، وغيرها ) .

2 – حاسوب ( CAD / CAM ) :

= كومبيوتر مبرمج يعمل وفق برامج حاسوبية خاصة مثل (Cerec   ، Isus   ، Delcam   ) .

= تشكل البرامج تصاميم ثلاثية الأبعاد بدقة تامة وفق المعلومات المأخوذة من عملية المسح الضوئي ، باستخدام برنامج ( CAD ) الإحترافي للأسنان . 

= ثم تشرف على تصنيع التعويضات السنية بحسب المواصفات المطلوبة ، وبجودة عالية بواسطة برنامج ( CAM ) الإحترافي للأسنان .

3 - الطابعة ثلاثية الأبعاد ( D Printer 3 ) :

= تتواجد بأنواع مختلفة منها جهاز Cerec   الذي يعتبر أحد أبرز الطابعات ثلاثية الأبعاد العاملة وفق تقنية ( CAD / CAM ) .

= يستخدم جهاز  Cerec  لصناعة ترميم ( حشوة أو تاج ) ، أو تعويض ( جسر أمامي يشمل القواطع والأنياب والضواحك ، أي الإبتسامة الكاملة في الفك العلوي أو السفلي ) .

= تكون التعويضات المصنعة إما بشكل تيجان خزفية كاملة ، أو بشكل وجوه خزفية لاصقة رقيقة جداً ( تصل سماكتها إلى 0,3 ملم ) .

= تمتاز التعويضات المصنعة بالطابعة ثلاثية الأبعاد ، بأنها تعدل وتركب للمريض في جلسة واحدة .

ج – فوائدها :

1 = توفير الوقت :

توفر الوقت على المريض والطبيب معاً مقارنةً بالطرق التقليدية ( إذ لم يعد هناك حاجة لأخذ الطبعات السيليكونية ، ثم صبها بالجبس ، وإرسالها إلى المختبر لتصنيع التيجان والجسور ) .  

2 = الجودة العالية :

تصنع الأعمال المطلوبة بجودة عالية مقارنةً مع نظيرتها المصنعة مخبرياً بالطرق التقليدية ( تطبق ضغط عالي على السيراميك ، فتجعله أكثر رقة وتجانساً الأمر الذي يصعب تحقيقه بأجهزة الصب الميكانيكية ) .

  

سابعاً - بعض الشركات العالمية المصنعة للطابعات الثلاثية الأبعاد المستخدمة طبياً :

متيريلايز ( Materialise NV ) البلجيكية  

https://www.materialise.com

ثري دي سيستمز ( 3D Systems ) الأمريكية

https://www.3dsystems.com

ستراتاسيس ( Stratasys ) الأمريكية

https://www.stratasys.com

فورملابس (Formlabs  ) الأمريكية  

https://www.formlabs.com

أورغانوفو ( Organovo, Inc. ) الأمريكية

https://organovo.com

سبرينتراي ( SprintRay ) الأمريكية

https://www.sprintray.com

كونيكا مينولتا ( Konica Minolta ) اليابانية

https://www.konicaminolta.com

سايفوز بيوميديكال ( Cyfuse Biomedical ) اليابانية

https://www.cyfusebio.com

رينيشو بي إل سي ( Renishaw PLC ) البريطانية 

http://www.renishaw.com

أركام إي بي ( Arcam AB ) السويدية

https://www.arcam.com

إي أو إس ( EOS GmbH ) الألمانية

https://www.eos.info

برودوايز غروب ( Prodways Group ) الفرنسية

https://www.prodways.com

ليماكوربوريت (LimaCorporate  ) الإيطالية

https://enovis-surgical.com

أسيجا ( Asiga ) الأسترالية  

https://www.asiga.com

يونيون تك ( UnionTech ) الصينية

https://www.uniontech3d.com